أنت هنا

- كراسي الأبحاث

يوجد في القسم مايلي:

أ. كرسي عبد الرحمن الجريسي لأبحاث الحمض النووي (DNA).

ب. كرسي أبحاث المنتجات الحيوية.

ج. كرسي أبحاث البرمجة الجنينية.

د. كرسي أبحاث الثدييات .

 

وفيما يلي نبذة مختصرة عن هذه الكراسي :

أ. كرسي عبد الرحمن الجريسي لأبحاث الحمض النووي (DNA).

تبرز أهمـــية كرسي أبحاث الـ   DNA في اكتشاف الخصائص الجزيئية للمواد الوراثية للكائنات الحية وتحويل تلك الخصائص إلى قيمة معرفية ذات أثر تطبيقي تساهم في تقليل التكاليف الاقتصادية وزيادة الناتج الوطني في كافة قطاعات الخدمات والإنتاج بأنواعه. وسوف تؤدي زيادة المعرفة إلى تصميم أطقم فحص وتحليل للتعرف السريع والفعال منخفض التكلفة للكائنات الحية أو أجزاء منها، منفردة أو مختلطة، بشرية وغير بشرية، الممرضة والسامة والضارة والخطرة وذات الأهمية الاقتصادية، وصولاً إلى تطوير تقنيات التجريب وتحسينها، مما يؤدي إلى خلق فرص للنشر العلمي وتسجيل براءات اختراع علمية في مجال أبحاث الـدنا، بما يعود بالنفع على المجتمع  بالنمو والتقدم، ويهدف هذا الكرسي الى :

دعم الأبحاث في مجال الدنا DNA لاكتشاف المواد والأنماط الوراثية لمختلف الكائنات الحية، البشرية وغير البشرية، الممرضة والسامة والضارة والخطرة وذات الأهمية الاقتصادية.
تطوير التقنيات الخاصة بفحص وتحليل الدنا DNA.
تنمية وزيادة فرص تحقيق وتسجيل براءات الاختراع وتسويقها تجارياً.
دعم مسارات الدراسات العليا والتدريب المتخصص.
تقديم الاستشارات والخدمات الفنية للقطاعين العام والخاص.

 

ب. كرسي أبحاث المنتجات الحيوية.

يهتم كرسي البحث في المقام الأول بدراسة تأثير المستخلصات الطبية والمواد الكيميائية على كائنات مخبرية ( حيوانية، نباتية، بكتيرية ) محددة ومنتقاه بعناية، ليس فقط بغرض اكتشاف عقاقير جديدة كخدمة قطاعات تصنيع الدواء في المملكة العربية السعودية، وانما لدراسة تحليل بعض التقاعلات والآليات الخلوية المعقدة بغرض الوصول لفهم أفضل وأعمق للنظام الخلوي مما سيساعد على تطوير اساليب وتقنيات حديثة لعلاج الكثير من الأمراض.

          يضم الفريق العلمي لكرسي البحث أساتذة وباحثين ذوي خبرات علمية متميزة تم اختيارهم بعناية من مختلف دول  العالم لخدمة الخطة البحثية للكرسي. وكما تتنوع جنسيات الباحثين لكرسي البحث، وتتنوع ايضا خبراتهم العلمية والبحثية فتشتمل على سبيل المثال لا الحصر على علوم الوراثة الجزيئية، البروتين الجزيئي، بيوتكنولوجيا الخلية، المواد الطبيعية، الكائنات الدقيقة، المزارع الخلوية، التطور الخلوي، الكيمياء العضوية والتحليلية، التحليل الطيفي للمركبات، وغيرها.

          كما يتمتع الكرسي بعلاقات قوية مع مجموعات بحثية من داخل جامعة الملك سعود ومجموعات بحثية متميزة في كثير من بلدان العالم مثل المانيا، اسباينا، المملكة المتحدة، مصر، سنغافورا.

يهدف هذا الكرسي الى :

  1. عمل وتطوير قاعة مسح حيوي للمركبات الطبيعية والمصنعة كيميائيا.
  2. اكتشاف وتطوير مواد طبيعية مستخلصة من الكائنات الحية كالبكتيريا والفطريات والنباتات وغيرها لغرض اكتشاف انواع جديدة من مثبطات النمو التي يمكن تطويرها لمقاومة نمو وعلاج الأنواع المختلفة من الخلايا السرطانية.
  3. اكتشاف وتطوير جزيئات خلوية مستحدثة تصلح كأهداف خلوية جديدة للعقاقير الدوائية ومن ثم انشاء طرق مسح حيوي مستحدثة لإكتشاف أنواع جديدة من العقاقير.
  4. اكتشاف أنواع جديدة من المضادات الحيوية.
  5. انشاء قاعدة للمركبات المصنعة كيميائياً ( small molecules libraries ) واستخدامها لدراسة آليات الأنظمة الخلوية.

 

ج. كرسي أبحاث البرمجة الجنينية.

 يهتم كرسي أبحاث البرمجة الجنينية للأمراض بدراسة تأثير التغيرات السلبية في بيئة الرحم على تكون الجنين ومدى ارتباط ذلك بظهور الأمراض المزمنة في مرحلة ما بعد البلوغ.  تشير نظرية باركر The Barker Theory إلى أن الجنين قادر على أن يتأقلم مع العوامل البيئية الرحمية السلبية - كنقص الغذاء على سبيل المثال – بطريقة تحافظ على استمرار نمو وسلامة الأعضاء الأكثر أهمية كالدماغ  والقلب على حساب الأعضاء الأقل أهمية –مرحلياً- كالكلى والرئتين والكبد والأعضاء التناسلية ؛ ذلك أن الجنين ليس بحاجة ماسة في تلك المرحلة إلى الكلى والرئتين حيث تقوم الأم بتنقية الدم والتنفس نيابة عنه. ينتج عن ذلك التأقلم حدوث تغييرات تركيبية دائمة في الأعضاء التي لم تصلها كمية كافية من الغذاء أثناء تكونها خلال المرحلة الجنينية مما يجعلها غير قادرة على أداء وظائفها بالشكل الطبيعي في مرحلة ما بعد البلوغ عندما تكون ظروف الحياة أكثر صعوبة.

تشير الدراسات الحديثة التي أجريت على العديد من المجتمعات البشرية في الدول النامية والمتقدمة إلى أن سوء تغذية المرأة الحامل – كماً أو كيفاً- يعمل على برمجة أمراض مزمنة عديدة كضغط الدم والسكري والسمنة المفرطة والفشل الكلوي. ويعمل الكرسي على دراسة العلاقة بين طبيعة التغذية لدى المرأة الحامل في المجتمع السعودي وظهور وانتشار الأمراض المزمنة في الأجيال التالية. إن من المعروف أن لكل مجتمع عاداته الغذائية التي تختلف عن المجتمعات الأخرى ؛ لذا فمن المهم جدا إجراء الدراسات على المجتمع السعودي بدلاً من اعتماد التوصيات العامة التي تعتمد على نتائج دراسات طبقت في مجتمعات أخرى.  ولذلك ؛ فإن الكرسي يسعى لتحديد مدى تأثير الأنماط الغذائية السعودية (وجود / عدم وجود وجبة الإفطار ؛ تناول/عدم تناول مشتقات الحليب بشكل كافٍ ؛ تناول/عدم تناول الفواكه و الخضروات الطازجة بشكل كافٍ؛ صيام/عدم صيام رمضان خلال فترة الحمل...الخ) على برمجة الأمراض المزمنة في الأجيال القادمة ؛ واستكشاف المؤشرات الحيوية المبكرة التي تشير إلى مدى إمكانية ظهور الأمراض المزمنة.

يتكون الفريق العلمي من عدد من الباحثين الوطنيين والعالميين في تخصصات طبية وحيوية داخل الجامعة وخارجها. ويعتبر انضمام البروفسور ديفيد باركر – مؤسس نظرية البرمجة الجنينية للأمراض- إلى الفريق مكسباً كبيراً لما يتمتع به من خبرات واسعة وسمعة عالمية تساهم في إيصال الإنتاج العلمي لكرسي الأبحاث للعالمية.

أهداف الكرسي :

  1. دعم وتنفيذ الأبحاث في مجالات البرمجة الجنينية للأمراض المزمنة ذات القيمة الصحية والاقتصادية.
  2. أجراء أبحاث تبرز دور أنماط التغذية لدى الأم الحامل في المجتمع السعودي في برمجة ونشوء مرض ارتفاع ضغط الدم وغيره من الأمراض المزمنة عند الأجيال التالية، ومن ثم رسم استراتيجيات التغذية السليمة عند الحوامل سعياً للتقليل من انتشار تلك الأمراض.
  3. الإفاده من قواعد البيانات الطبية بإعادة تصنيفها وتحليلها إحصائيات لخدمة البحث العلمي على مستوى الوطني.
  4. المساهمة في توعية الأسرة السعودية بشكل عام والمرأة الحامل بشكل خاص بالآثار السلبية للتغذية غير المتوازنة على صحة الأبناء وذلك بالتعاون مع الجهات الصحية والتثقيفية والإعلامية الأخرى.
  5. التعاون المشترك مع جهات بحثية عالمية لنقل الخبرات والارتقاء بجودة الأبحاث الوطنية.
  6. إنشاء وحدة متقدمة لإنتاج نماذج حيوانية خاصة تحاكي الظروف الفسيولوجية الموجودة لدى بعض مرضى ضغط الدم في المجتمع السعودي وذلك من اجل إجراء مزيد من التجارب العلمية.
  7. تقديم الاستشارات والتوصيات للقطاع الصحي والمساعدة ف رسم الاستراتيجيات الصحية الوطنية.
  8. دعم مسارات الدراسات العليا والتدريب المتخصص.

 

د. كرسي أبحاث الثدييات.

الرؤية:

التميز في أبحاث الثدييات في الوطن العربي.

الرسالة:

بناء مركز تميز بحثي يواكب منظومة الإبداع المعرفي ويقدم بحوث إبداعية في مجال علم الثدييات وذلك من خلال الوصول إلى أوعية النشر العلمي المحكمة عالمياً، استقطاب الباحثين المتميزين، وكذلك نقل وتوظيف التقنية.

القيم:

  1. الجودة والتميز
  2. الشفافية والمسئولية
  3. العمل بروح الفريق
  4. الاستقلالية

الأهداف:

  1. تعزيز الأبحاث العلمية الرصينة.
  2. إنشاء مجموعة بحث إستراتيجية تكون موطن قوة بحثية في الجامعة والوطن.
  3. دعم خطة الجامعة الاستراتيجية 2030 نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.
  4. توسيع التعاون الإقليمي والدولي في مجال أبحاث الثدييات.
  5. إثراء المكتبة العربية من خلال إصدار وترجمة مؤلفات عربية تخص علم الثدييات.
  6. المساهمة في دعم الجهود الدولية لتقييم وضع الأنواع في القوائم الحمراء.
  7. المساهمة في دعم المبادرات الوطنية والدولية نحو تحقيق مفهوم "الصحة الشاملة".
  8. دعم جهود حماية الثدييات المهددة بالانقراض في المملكة العربية السعودية.
  9. دعم متحف قسم علم الحيوان بعينات متنوعة من جميع مناطق المملكة.